القُراء الكريم..

السلام عليكم ورحمة الله..

هذا الموقع هو عبارة عن هدية بسيطة للغاية ومتواضعة جداً للاستاذة الفنانة رنا عامر العبيد وهو بمثابة تشجيع لشخصها من أجل المزيد من الابداع والتميز، والفنانة رنا هي من جيل الألفية الثالثة الذين سيلعبوا مستقبلاً دوراً رائداً في الرقي بحياة الناس برغم ما يقال عكس ذلك.

وينبع تشجيعي للفنانة رنا عامر ليس كون والدها صديق عزيز ليّ، وليس كونها إمراة، لكن لكونها لم تبلغ من العمر 22 عاماً وقد حققت رصيداً كبيراً من التميز والابداع، حيث لا زالت طالبة في كلية طب جامعة الرباط الوطني بالخرطوم، برغم مسئوليتها تجاه دراستها إلا أنها تتحمل مسئولية وطنية كبيرة أكبر من عمرها، وبامكان القارئ ان يرى أن غالبية أعمالها لا تخرج عن هموم المواطن السوداني اليومية ومن هنا يأتي تشجيعي لها وقد علمتنا المسيرة الصحفية في السودان أن غالبية رسامي الكاركتير دائماً يبدأون مسيرتهم بعد التخرج من الجامعة وبعضهم يلمع نجمه بعد سنوات طويلة من الممارسة، والاستاذة رنا عامر ظهر نجمها وهي لازالت طالبة في الجامعة ومتفوقة في دراستها، ولم تبلغ الـ 25 عاماً حتى الآن، الامر الذي جعل الكثير من إدارات الصحف والمسئولين في الساحة الصحفية في بلادنا ان يقدموا لها يد العون بل الترحيب والاحترام والتقدير.

كما هو معروف أن فن الكاركتير فن قديم لعب دوراً كبيراً في تطور مسيرة الصحافة على مستوى العالم، وذلك بأن أصبحت الرسومات الكاركتورية ضرباً من ضروب التعبير التي توفر الكثير من جهود البلاغة والبحث عن المفردات، لذا دائما يقال أن (الكاركتير) يمثل مقالاً في حد ذاته، وهو أكثر وسائل التعبير تأثيراً مباشراً، ومن هنا نجد دائماً أن مبدعي هذا النوع من الفنون أصحاب شفافية ونفوس مرهفة وقلب أبيض، يحملون هموم غيرهم ضاربين أروع الامثال في نكران الذات.

والاستاذة رسامة الكاركتير رنا عامر واحدة من هذا العبق الطيب، حفظها الله ورعاها..

خالد ابواحمد

صحفي سوداني مقيم بالبحرين